

١٤٣٠

مع أن هذا العام بدأ بحرب غزة الحبيبة
وانتهى بكارثة جدة
إلا أنه علمنا الكثير .. و كأن شعاره :
( لا يصقل الفكر مثل التجارب ، ولا يصقل القلب مثل الابتلاءات )
حقاً تعلمنا الكثير ...
رأينا في حرب غزة كيف كانت الحرب تقوي إيمانهم وتعلقهم بالله أكثر
و رأينا في مرض الانفلونزا كيف يكون التوكل وآثاره
و علمتنا سيول جدة كيف أن الموت حذونا !
و نطمع في أن يكون آخر العهد في سوء التصريف ..
رأينا هذه السنة المنافقين يكتبون في الصحف ويصفق لهم الشيطان ..
رأينا الأسواق تنتعش والفقراء يكثرون ..
.... رأينا الحياة على حقيقتها !
اللهم ياربنا اغفر لنا وتقبل منا ..
و ثبتنا ..
عامٌ جديدٌ مبارك : )
بثين
- Posted using BlogPress from my iPhone
الحياة أشبه بصندوق مغلق ومملوء بالأسرار , وليس له سوى مفتاح واحد , وذلك المفتاح هو الممارسة وخوض غمار الحياة. نحن اليوم في زمان باهظ التكاليف وكثير المتطلبات, والبطالة نوع من الموت المعنوي, ولهذا فإننا في أمس الحاجة إلى الاهتمام بأعمالنا ووظائفنا. * د.عبدالكريم بكّار ..
ما هي أنشطتكم وأعمالكم هذه السنة وماهي أهدافكم التي تودون إنهاءها هذه السنة ؟
شيءٌ جميل أن تشعر أن الجميع يعمل .. وأنه لا مجال هنا لأصحاب الهمم النائمة ..!
بثين

ياقسوة الحياة من غير الكتاب العظيم .. كلام الله جل جلاله ..
هل تفكرنا يوماً !
كلام الله .. [ الله ] ..!
نتناقل أخبار كتبٍ جميلة .. مبدوءة باسم المؤلف وسيرته ..
لكن هذا القرآن كلام الله جل جلاله .. خالق البيان والعقول .. ومنشئ الأكوان العلي القدير .. أنزله لنا .. رحمةً بنا ..
أنزله .. "ليدبروا آياته" .. أنزله "يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام" ..
أنزله لنا فرقاناً ونوراً .. هو من هدايا الرب العظيمة لقلوبنا وحتى أجسادنا "شفاء ورحمة للمؤمنين" ..
فمن عاش في كنفه سرت الحياة في عروقه .. وأحس بروحه تسمو ..
وأما من نسيه فهو الميت الذي حرم تربته الماء .. وأخذ يمشي في هجير قفار الحياة .. بلا ماءٍ أو دليلٍ ..
القرآن .. كلام الله .. إن كنا نحب الله فسنحب كلامه .. وسنحترمه .. وسنتأمل به .. لأنه كلام محبوبنا ..
نحن بشر عاديون لم يأتنا وحيٌ ولم يأتنا ناموسٌ منه سبحانه .. لكن وصلنا كلامه جل جلاله بفضل منه ولم يجعله مخصوصاً لنبي أو ولي ..
محفوظٌ لم يتغير "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" ..
ونستطيع أن نقرأه متى شئنا .. ويسر لنا الرب قراءته وحفظه "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر" ..
نِعمٌ تترى منه .. لأنه بنا رحيم .. لأنه يحب عباده .. ويريد لهم أن يسعدوا بطريقه المستقيم مع أنه غني عنهم سبحانه ..
وللحياة في ظلال القرآن سعادةٌ من رب السعادة .. وهدىً من مالك الهدى والحكمة ..
"وعشت أتأمل في ظلال القرآن، ذلك التصور الكامل الشامل الرفيع النظيف للوجود، لغاية الوجود كله، وغاية الوجود الإنساني، وأقيس إليه تصورات الجاهلية التي تعيش فيها البشرية في شرق وغرب، وفي شمال وجنوب، وأسال: كيف تعيش البشرية في المستنقع الآسن وفي الدرك الهابط، وفي الظلام البهيم وعندها ذلك المرتع الزكي وذلك المرتقى العالي وذلك النور الوضيء؟!
وعشت في ظلال القرآن أحس التناسق الجميل بين حركة الإنسان كما يريدها الله، وحركة هذا الكون الذي أبدعه الله، ثم أنظر فأرى التخبط الذي تعاني منه البشرية في انحرافها عن السنن الكونية، والتصادم بين التعاليم الفاسدة الشريرة التي تملى عليها، وبين فطرتها التي فطرها الله عليها، وأقول في نفسي: أي شيطان لئيم هذا الذي يقود خطاها إلى هذا الجحيم ؟" * سيد قطب ..
هيا بنا نتأمل في آياته .. وننقل لبعضنا ما تفيَّأنا ظلاله .. ونكون إخوةً في الخير : )
* في "التعليقات" أنتظر إضافاتكم المثرية ..
بثين
التصنيفات
- ضوء ْ (28)
- ظلّ ظليل ♥ (6)
- قرب الموج (8)
- مع الأيّام ~ (7)
- نَـفَس ؛ (4)




