2009-12-04

اشتقت!

اشتقت للصفاء هنا ..
واشتقت للجو الندي الذي أشعر به هنا ..
واشتقت أشياء كثيرة أيضاً ،



اشتقت للحج ، واشتقت لرفعة ، واشتقت لمِنى ، ولمخيم عرفة الطاهر ، وسماء مكة ، أريد أن أعود :"(

بثين


فوق الكلام العمل .. به نجاح الأمل .. : )*



مع بداية العام الدراسي .. تبدأ أشياء كثيرة .. تُستأنف الوظائف التعليمية و نعود للدراسة ، والمشاريع الدراسية ، ومتطلّبات المواد ..
وتبدأ الأنشطة في مكان الدراسة ، وفي الجمعيّات الإسلاميّة والاجتماعيّة ..
وترجع أشياء كثيرة للعمل بعد أن أخذت فترة نقاهة في الإجازة .. وبدأت في إجازتنا وانتهت أنشطة مستقلّة ..

شعور الضغط يبدو مزعجاً .. ولكن تشعر أنه جميل حينما ترى بعينٍ بصيرة شؤم البطالة والفراغ على العقل و"النفسيّة" ..
سواءً كان العمل دراسةً أو وظيفةً أو نشاطاً مستقلّاً أو جدولاً خاصّاً .. وحين تستعرض أيامك التي مضت فلا تجد فيها شيئاً يؤنسك إلا الإنجاز .. والأكبر من ذلك حين تحتسب كل الأشياء في رضا الله ..

{إننا مهما امتلكنا من أفكار عظيمة, ومهما كانت قدرتنا على التحليل والتنظير والنقد فائقة, فإن ذلك يظل هو المقدمة لعمل الأشياء التي ينبغي أن نعملها, وإذا لم نعمل ما يجب عمله, فإن ما لدينا من معرفة يصبح مصدراً لتنغيص الحياة و تقريع الذات.

الحياة أشبه بصندوق مغلق ومملوء بالأسرار
, وليس له سوى مفتاح واحد , وذلك المفتاح هو الممارسة وخوض غمار الحياة. نحن اليوم في زمان باهظ التكاليف وكثير المتطلبات, والبطالة نوع من الموت المعنوي, ولهذا فإننا في أمس الحاجة إلى الاهتمام بأعمالنا ووظائفنا. * د.عبدالكريم بكّار ..

ما هي أنشطتكم وأعمالكم هذه السنة وماهي أهدافكم التي تودون إنهاءها هذه السنة ؟

شيءٌ جميل أن تشعر أن الجميع يعمل .. وأنه لا مجال هنا لأصحاب الهمم النائمة ..!


بثين

2009-10-01

~








الحياة اختبار .. يختبر القلوب طول مداها ..
جمال الحياة مؤنسٌ يذهب وحشة الطريق ..
يشاطره الشعور .. ويملأ القلب وداً أصيلاً .. تلكَ أنتِ .. عائش ♥ ~








و عيدٌ جديد .. بعد رمضان مختلف جميل ..
يومُ الجائزة .. فهل ياترى حظينا بجزءٍ من جائزة ؟!

اللهم تقبل منا إنك أنت السميع العليم ،
وتب علينا إنك أنتَ التواب الرحيم ..



عيدكم مبارك يا أحبة = )






تحت أفيائه .. وظلّه الظليل ..




ياقسوة الحياة من غير الكتاب العظيم .. كلام الله جل جلاله ..

هل تفكرنا يوماً !

كلام الله .. [ الله ] ..!

نتناقل أخبار كتبٍ جميلة .. مبدوءة باسم المؤلف وسيرته ..

لكن هذا القرآن كلام الله جل جلاله .. خالق البيان والعقول .. ومنشئ الأكوان العلي القدير .. أنزله لنا .. رحمةً بنا ..
أنزله .. "ليدبروا آياته" .. أنزله "يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام" ..
أنزله لنا فرقاناً ونوراً .. هو من هدايا الرب العظيمة لقلوبنا وحتى أجسادنا "شفاء ورحمة للمؤمنين" ..
فمن عاش في كنفه سرت الحياة في عروقه .. وأحس بروحه تسمو ..
وأما من نسيه فهو الميت الذي حرم تربته الماء .. وأخذ يمشي في هجير قفار الحياة .. بلا ماءٍ أو دليلٍ ..

القرآن .. كلام الله .. إن كنا نحب الله فسنحب كلامه .. وسنحترمه .. وسنتأمل به .. لأنه كلام محبوبنا ..

نحن بشر عاديون لم يأتنا وحيٌ ولم يأتنا ناموسٌ منه سبحانه .. لكن وصلنا كلامه جل جلاله بفضل منه ولم يجعله مخصوصاً لنبي أو ولي ..
محفوظٌ لم يتغير "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" ..
ونستطيع أن نقرأه متى شئنا .. ويسر لنا الرب قراءته وحفظه "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر" ..
نِعمٌ تترى منه .. لأنه بنا رحيم .. لأنه يحب عباده .. ويريد لهم أن يسعدوا بطريقه المستقيم مع أنه غني عنهم سبحانه ..
وللحياة في ظلال القرآن سعادةٌ من رب السعادة .. وهدىً من مالك الهدى والحكمة ..


"وعشت أتأمل في ظلال القرآن، ذلك التصور الكامل الشامل الرفيع النظيف للوجود، لغاية الوجود كله، وغاية الوجود الإنساني، وأقيس إليه تصورات الجاهلية التي تعيش فيها البشرية في شرق وغرب، وفي شمال وجنوب، وأسال: كيف تعيش البشرية في المستنقع الآسن وفي الدرك الهابط، وفي الظلام البهيم وعندها ذلك المرتع الزكي وذلك المرتقى العالي وذلك النور الوضيء؟!

وعشت في ظلال القرآن أحس التناسق الجميل بين حركة الإنسان كما يريدها الله، وحركة هذا الكون الذي أبدعه الله، ثم أنظر فأرى التخبط الذي تعاني منه البشرية في انحرافها عن السنن الكونية، والتصادم بين التعاليم الفاسدة الشريرة التي تملى عليها، وبين فطرتها التي فطرها الله عليها، وأقول في نفسي: أي شيطان لئيم هذا الذي يقود خطاها إلى هذا الجحيم ؟" * سيد قطب ..


هيا بنا نتأمل في آياته .. وننقل لبعضنا ما تفيَّأنا ظلاله .. ونكون إخوةً في الخير : )

* في "التعليقات" أنتظر إضافاتكم المثرية ..

بثين






أحاول أن أكتب شيئاً من أيام .. ولكن لا شيء أجده جديد ومثري ..
فمكتبات المواقع مليئة بالدروس ، وكل موقع غنيّ أكثر من الآخر ، فماذا علّي سأضيف ؟

،

رمضان الحبيبُ عاد لنا .. بالأنس .. بأنس القلب والبدن .. عاد وسيعود كلّ عام .. كما كان يأتي قبل أن نعرف الحياة !
عاد رمضان .. وربما لن نكمله أو لعلّه آخر رمضانٍ لنا .. آخ يا نفس .. الحياة متاعٌ زائل .. و نحن أجسادٌ ضعيفة ..
فيها من العلل والوهن مافيها لولا رحماته التترى علينا .. لا يكتمل في الحياة فرح .. ولا يبقى فيها جمال .. نبذل ونبذل لشيءٍ زائل ..!

آه يا أرواحنا المنهكة .. بأمراض القلوب والهوى .. لماذا تشدنا الأرض شداً !
ألأننا خلقنا منها ؟ أم لأننا لم نطهرها فندع السماء تشدنا .. واهٍ يا سماء الإيمان ..
"إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لن يدخل جنة الآخرة" .. وهل تفوتنا الجنتان ؟!
هل تفوتنا الجنتان ؟! ونخرج من هذه الدنيا قد خسرنا العمر والجنة ؟
ربما أموت هذه اللحظة يا حروفي .. ثمّ .. ثمّ أذهب عن كل شيء .. عن كل شيء إلا عن أعمالي .. لا شيء محسوس ..!
فقط أعمالٌ عن يميني وشمالي .. وقد ذهبت الدنيا ، وبقوا الناس وتجري الحياة وتأتي الرمضانات والناس فرحون لاهون أو مشمرون ..
أتعلمين يا نفس .. ما مقدار رمضان في صحائف الأعمال !
في حديث الثلاثة الذين استشهد منهم اثنان وبقي الثالث بعدهما، ومات على فراشه،
فرُئِيَ سابقًا لهما فتعجب الناس من ذلك،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أليس عاش بعدهما وصلى كذا وكذا ؟ وأدرك شهر رمضان فصامه ؟!
والذي نفسي بيده إنَّ بينهما كما بين السماء والأرض) ..!

فرصتك يا نفس لجنة الدنيا والآخرة ، فهل تتركيها ؟!
في الصيام ترويض وكبح لجماح النفس ، وفيه بركاتٌ تعين وتساعد على السير ..
الشياطين التي ترافقنا طيلة العام صفّدت بكرمه ..
فهو نعم التوقيت "للبداية" والتجديد !

و " من أتاني يمشي أتيته هرولة ! "
سبحانه الكريم .. ييسر لنا ويفتح لنا ، ثم بعدها يُقبل علينا .. أي كرمٍ أيّ كرم ...!

يارب اجعلنا في شهرك من الفائزين .. الصائمين القائمين .. اجعلنا يا الله كما تحب ..

،

{ وعُدتَ اليوم يارمضانُ بالبشرى فطاب العوْدْ
وعادت جنة القرآن والإيمانِ ..عاد الخلدْ
وهبّتْ نسمةُ التوحيد حاملةً حديثَ الوجدْ
فتنظمه كنظم العقدِ .. تنثره كنثر الوردْ
وتسكبه مع الأنوار .. تمزجُه بأصفى شهدْ
تذكّرني رسولَ الله يدعو في مقام الحمدْ
تُذكرني و تحملني مع الذكرى لأنقى عهدْ
فأُمسي بالحجاز لَقىً ! فقصّي يا حكايا نجدْ
أنا الخطّاء ، أدعو اللهَ.. أدعوه دعاءَ العبدْ
لِيعتقني من النيرانِ .. يُدخلني جنانَ الخلدْ
وهذا موسـمُ الغفرانِ واعدَنا فوافى الوعدْ
فماذا بَعدُ يارمضانُ في كفيكَ .. ماذا بعدْ ؟! } *

*عبدالمعطي الدالاتي


بثين ..





كان هذا اسم الذي اخترناه لملتقى التصوير .. التابع لمركز غراس الصيفي .. المركز الذي كان منهلاً عذباً لنا .. وآن الأوان أن نشكر له فضله وأن نكون "عضوات" فيه .. ونخوض التجربة ..


أُسند إليّ مهمة قائد هذا الملتقى .. وبدأ تكوين الفريق ولملمة الأفكار والهمم .. فكان أجمل فريق لمدة أربعة أسابيع ..

- فكرة الملتقى : الربط بين الهدف المهاري والأهداف التربوية والإيمانية ..
و قد كانت المرحلة المتوسطة والثانوية والجامعية تطبق هذه المرة بفكرة جديدة هي فكرة الملتقيات ، عدة ملتقيات ، فصلين لكل ملتقى واحد للمرحلة المتوسطة والآخر للثانوية والجامعية ولمدة أسبوعين ، تختار المتدربة أحدها ثم الدورة الثانية "الأسبوعين الآخرين " يعاد التسجيل لكل طالبة تسجل في ملتقى آخر ونعيد نحنُ بدورنا ملتقانا لطالباتٍ جدد : )

- بدأنا بالتخطيط و سلّمنا التقرير التالي : " من هنا "


- ثم بدأ العمل بدقةٍ أكثر وانتهى الإعداد له .. :

أعددنا المادة المهارية والعروض التابعة لها : 1 / 2 / 3 / 4 / 5 ..

و وزعنا "ملزمة" على المتدربات .. و "ألبومات" فكرتها موجودة في التقرير : ) < اضغط للتحميل

وهنا "أشياء متفرقة" ..




أربعة أسابيع كانت كفيلة بأن تعلمنا الكثير وتضيف لنا بفضله عزوجل إنجازاً جميلاً ..
كان الملتقى بحد ذاته فوزاً بإتمامه وإنجازه وفريقه المتعاون .. وضُمّ لنا فرحاً أكبر بفوزنا المركز الأول كأفضل ملتقى في الدورة الأولى ..!

كان نتاج متدرباتنا رائعاً كروعتهن ..
فخرجنا بالمعرض التالي :




الحمدلله أولاً وآخراً .. الحمدلله الذي بنعمته تتمّ الصالحات ..

كلمةٌ أخيرة ، شكراً للفريق الحبيب ..
مرايم .. مساعدتي الجميلة بل مساعدة الجميع بلا استثناء ..
عائش .. المعلمة المتميزة ، والسند دائماً ..
هدى .. الماء الزلال على قلبي !
سمر .. كل الأدب والطيبة تجتمع في قلبها .. نِعم العون دائماً ..
رفيدة .. آداءٌ للدور بمهارة .. تضفي على الجو سعادة من سمائها الجميلة ..
سارة .. كان حضوركِ جميلاً .. ومساعداتك قيّمة ..
أما ريم وشذى فكل الناس شكراً ، وأنتم لكم " شكرٌ " آخر !
أبليتم بلاءاً ليس حسناً فحسب بل مبدعاً ، جميلاً ، بجمال قلوبكم وإطلالتكم البهيّة دائماً ..


يسرى ، مريم ، بيان ، أ.إيمان ، أ.هالة ، أ.كريمة ، أ.نورة ، أسماء ، إسراء ، جمانة ، ملاذ ، هنو ، سارة المغلوث ، شهد ، شكر الله سعيكم ()

اللهم برحمتك وفضلك تقبّل منّا أجمعين ..

* لقطات :



وأخيراً .. حفلة الإنجاز للفريق !





دمتم بخير وعلى خير ~
بثين