

"مأساة الحياة ليست في ألا تحقق هدفك، ولكن في ألا يكون لك هدف على الإطلاق. "

الحياة سنن .. منذ برأها الله وهي ثابتة على نفس السنن .. لا تتبدل ولا تتغير .. ولكننا نحن المستجدون في الحياة!
من سننها :
أنك مهما كان قلبك غضاً نقياً وأحلامك جميلةٌ صافية وطموحك عالٍ .. لن يكون لك أي شيء إلا بالإرادة والصبر ..
الإرادة قوة .. الإنسان تتنازعه القوة والضعف .. ويحتدم الصراع داخله دائماً .. والقوي الذي يصبر (والدنيا صبر ساعة!) وَ (فارق نفسك بخطوة واحدة تصل إلى ما أردت!) ، والضعيف هو الذي تغلبه نفسه وهواه .. وما أصعب هذا الشعور .. شعورٌ يجعلك تضعضع أمام نفسك ...
قرأت مقالاً جميلاً لـ أ.د.عبدالكريم بكار كان يقول فيه :
"يحتاج الواحد منا إلى أن يُثْبِتَ نفسَه أمام نفسه، وذلك بحرمانها من بعض الأشياء، وبعدم الاستجابة لبعض وسوساتها وخواطرها، فإذا حدثته نفسه بأن يترك العمل الذي بين يديه حتى يشرب كأساً من الشاي؛ فليرفض طلبها، أو ليقم بتأجيل تنفيذه ساعة. وإذا كان يجد نوعاً من المتعة في القراءة وهو مستلقٍ على السرير؛ فليحرمها من تلك المتعة، وليجلس خلف مكتب، وليمسك بقلم وهو يقرأ من أجل تلخيص بعض الأفكار... إن مخالفة النفس تُشعر صاحبها بالقوة، وتجعل منجزاته ومكتسباته أكبر، وهذا ما يجعله يشعر بفوائد المجاهدة."
الرابط:
http://www.drbakkar.com/index.php?option=com_k2&view=item&id=255:أكبر-نقطة-قوة-2&Itemid=93
التوكل والدعاء ثم الإرادة والصبر هو مفتاح تحقيق الأحلام !
لا ننسى ذلك !
* إضاءة:
ليست المشكلة أن تخطئ، وليست الميزة أن تعترف بالخطأ وتتقبل النصح، إنما العمل الجبار الذي ينتظرك هو أن لا تعود للخطأ أبدا. (د. غازي الشمري)
- Posted using BlogPress from my iPhone



الرضا ..
وحين ينزل الرضا فهو يسكب على القلب .. كماء قدسي ..
يأتي في اللحظة التي يصل فيها صبرك أو تسليمك أو صدقك لأغوار قلبك ..
فإن لامسه كانت الجائزة !
•••

تأمل ..
أتأمل كثيراً في الأفكار و تواردها والآراء واختلافها وثقتنا برأينا أو طريقتنا ..
ليس هناك شيء يثبت أن رأيي صواب .. دائماً ربما أكون مخطئة و دائماً قد يكون ما أقوله هذياناً وفلسفة خاصة ولا تتعدى أن تكون وجهة نظر من إنسان عادي !
" قد يبني المرء منا قصرا منيفا من التصورات التي يراها صحيحة عنده, فما إن تمر عليه الأيام وتزداد خبرته بالحياة حتى يعلم فجأة أنه قد بنى تصوره -ذاك المنزه-على وهم من الأفكار التي رانت على خاطره وفكره في تلك الأزمنة الماضية."*
•••

الحمد ..
والحمدلله تملأ الميزان ..
"الحمدلله" .. شعور بالامتنان لله .. الذي وهبني كل ماعندي .. "الحمدلله" شعور لذيذ .. أنك تشكر !
"الحمدلله هو الشعور الذي يفيض به قلب المؤمن بمجرد ذكره سبحانه"**
شعور حميم .. أنك تحبه .. وتخاطبه .. وتقول له ليس شكراً فقط بل حمداً لك يا حبيبي يارب ..
حمداً لك لأنك تعلم ما بقلبي .. لأنك تساعدني وتعينني .. وتيسر لي .. وإن حمدتك .. فحمداً لك أن ذكّرتني حمدك .. وحمداً لك أنك تجزيني على حمدي الأجر .. فلك الحمد وأنت أهلٌ له ..
"لكَ الحمدُ حمداً طيباً يملأ السما وأقطارها والأرضَ والبرَّ والبحرا
لكَ الحمدُ حمداً سرمدياً مباركاَ يقلُُّ مدادُ البحرِ عنْ كنههِ حصرا "*** ..
•••

الحياة ..
كل الناس يمضون في الحياة .. الشوارع مزدحمة والأسواق والمستشفيات والألعاب و .. الأماكن كلها في حركة .. كلها تعج بأناس يشعرون أنهم يقومون بأشياء مهمة ..
لحظة !
ماذا يعملون ، ماذا نعمل ؟ إلى أين نحن ذاهبون ؟
ما الحياة الذي يتسابق الناس لها ؟!
"قد نعبد الله بالابتسامة (تبسمك في وجه أخيك صدقة) وقد نعبده بفرحة الأبوة وحنو الوالد (كما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحمل أمامة بنت بنته زينب على عاتقه, يضعها إذا ركع, ويعيدها إذا قام) كما نعبده بدمعة التوبة وبرجفة الخشية."****
حقاً ما أصغرك يا دنيا ، وما أصغر انشغالاتنا العظمى فيك ، وما أعظم قيمك الصغيرة !
•••

ضعف
"في كل مرة تلتفت فيها عن أهدافك يتباطؤ سيرك، أو ينحرف مسارك."*****
لا نستغني لحظة واحدة عن عونك ومددك يا الله ..
يترنح قلبي .. بين ضعف وقوة .. بين إرادة وكسل .. بين صدق وغفلة .. في كل طرفة عين .. أحتاج الهداية والتوفيق !
في كل لحظة ربما أخطئ .. في نظرة .. في تصرف .. في قرار .. في خاطر ..
في كل حال أحتاج الهداية .. أحتاج الإيمان الذي يدلني والفرقان الذي يبصّرني ..
يارب .. اهدنا الصراط المستقيم ..
بصّرنا كل لحظة .. و وفقنا كل لحظة .. وثبتنا كل لحظة .. وسددنا كل لحظة .. واحفظنا كل لحظة.. واغفر لنا كل لحظة .. وارضنا وارض عنا كل لحظة...
دمتم بحفظ ربي
بثينة
*عبدالله الأقصم
**سيد قطب
***البرعي
****د.الشريف العوني
***** عبدالله سكاكر

( إن فيك خلتين يحبهما الله الحلم والأناة । قال : يا رسول الله ! أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما ؟ قال : بل الله جبلك عليهما . قال : الحمد لله الذي جبلني على خلتين يحبهما الله ورسوله ) * حديث صحيح
كما أن الله سمى بنا وطهرنا بالفطرة ، فإنه سبحانه ابتلانا بكثير من الصفات الجبليّة في كل واحد منا , لنجاهد في تغييرها لنرقى للعلى الذي نطمح ..( فما انقادت الآمالُ إلا لصابرٍ ) ..
وهل خلقنا إلا من طينٍ يتشكل ، وليس من صخر !
فابتسموا للحياة ، وابحثوا في أنفسكم عما تريدون تغييره ، واعزموا على غرسه ، فالأمر أسهل مما نظن ..
ولنكلل كل ذلك بالدعاء ، فبه فقط التيسير والتوفيق ..
وطابت حياتكم بجميل القول والعمل : )
بثين

{ تعودنا أن تنسلت من بين أيدينا أيام رجب وشعبان.. وبسرعة نجد أنفسنا في رمضان.
فما رأيكم هذا العام أن نملأ هذه الأيام بالأشواق؟
أليست الأشواق تزيد لحظات الانتظار، فتجعلها كالساعات؟
تعالوا نتمنَّ رمضان.. نشتاق إليه.. ونشتاق لما فيه.. ننتظره بحرارة.. لكي يبارك الله لنا في زمن الاستعداد.
أريدك أن تستشعر هذا الإحساس الآن: "وحشتني يا رمضان"!
إن شاء الله ألتقي بكم يوميا في شعبان على موقع الربانية.. في العاشرة مساءً.. لنتدرب على الأشواق.. عمليا.. بتدبر القرآن. والسنة.. وكلام السلف.. ثم بواجب عملي يومي
(اللهم بلّغنا رمضان.. اللهم سلّمنا لرمضان، وسلّم رمضان لنا، وتسلّمه منا متقبلا..
اللهم بارك لنا في رجب وشعبان.. وبلغنا رمضان). } *
http://www.yaqob.com/site/files/files/rabania_files/almoshtaqeen/shaban1430.html
*منقول من الموقع ..

بيني وبينك جسر حبٍّ خالد
ورؤىً تحرك كلّ قلبٍ جامد..
بيني وبينكَ من صلاتي سُلم
ما زلت امنحه عزيمةَ صاعد..
أرقى به عن هذه الدنيا التي
تغري ببهجتها فؤادَ العابدِ..
ياربّ عفواً إن ذنبي لم يزل
عبئاً يعذبني ويوهن ساعدي..
أخطأتُ يا ذا العفو حتى صرتُ في
طرقُ الأسى أمشي بذهنٍ شارد..
أرنو إليك بمقلةٍ مكسورةٍ
فيها من العبراتَ أصدقُ شاهد..
ياربّ اوهن قلبي الشاكي الأسى
ياربّ ماجت بالأنين قصائدي..
من ذا يفك الطوق عن عنقي إذا
جُمع الأنام على صعيد واحد..
مالي سواك إذا تضاربت الرؤى
حول الصراط وجفّ ماء الرافد..
وجّهت نحوك يا مهيمن دعوة
مشفوعة مني برهبة ساجدِ*
العشماوي
كنت سأكتب .. فوجدت ما أريد مُصاغاً “رائعاً” .. ! :
{ تفرق الصحابة بعد رسول الله في الأمصار و البلدان ولم يبقوا تلك المجموعة الصغيرة التي تلتقي في المسجد فإذا خرجوا منه ساعة حّرك الشوق أقدامهم حتى يرجعوا مرة أخرى للمسجد يلتقوا فيه بإخــوانهم .. تفرقوا ولم يعودوا تلك الأجساد الملتفة حول قائدها تستمع منه نور الوحي و تتــــعّلم منه آيات الكتاب قد أوكلوا أمور حياتهم صغيرها و كبيرها إليه ..
تفرقوا .. ليموت أبو ذر على قارعة طريق مهجور و يموت أبو أيوب الأنصـــــــاري على حدود فرنسا ..ولا يدفن في المدينة من المئة ألف صحابي الذين شهدوا حجة الوداع إلا عشرة ألاف فقط و يـــدفن التسعين ألفا في مشارق الأرض و مغاربها فاتحين معلمين و مجاهدين و عابدين .. يموت هؤلاء و لم ير أحدهــــم رفقاء عمره لسنين طوال ، و لكنك لو رأيت أحدهم في الصين لوجدته ثابت على المبدأ الذي يؤمن به تماما كما يثـــبّت أخــــــوه في المغرب و كما يثبت ثالثهم في اليمن و ليس بينهم اتصال .. لقد ثبت الصحابة على تلك المبادئ التي تشربـــــوها سوياً حين كانت ركبهم تلتصق مع ركب إخوانهم في حلق العلم حول رسول الله .. كانو من قوة الإيمــــان و العـــلم أن لم تغرهم الدنيا التي فتحت عليهم و لم تغرهم تلك الحضارات الجـــــديدة بل كانت دموعهم مدرارا يــــخافون أن يكونوا قد خالفوا رسول الله شعرة واحدة فيهلكوا !
/
لقد تناثر الصحابة في كل أرض .. من كازخستان إلى الأندلس و من اليمن و حتى حدود فرنسا ..و بقي كل مــنهم يتسّمع و ينتظر أخبار أخوه في تلك الأرض .. يخشى أن ينام و أخوه يبات ساهرا في سبيل الله ..و يفطر أحدهم على ماء بارد فيبكي ويقول:” مـــات أخي ولم يذق من نعيــــم الدنيا شيء ، أخشـــى أن أكون ممن عجلت لهم حسناتهم في الدنيا .”و يرســل أحدهم الرقعة بالبـريد فيقـطع الفـــــيافي و القــــفار ليفتحها أخوه فإذا هي :
” ياأخي كيف تجد قلبك ؟ ألا لا تغرك الدنيا .. و الموعد الجنة و السلام “ !! } *
http://almasha3el.wordpress.com/%d8%a5%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa/
مايو 1, 2009
{ ومن حيث الفلســـفة فإن القيمة تتحقق في ثلاث محاور ، تتحقق في الهدف الذي نسعى إلى تحقيقه ،
فإذا كان هدفنا السعادة فالســـعادة تعتبر قيمة ، وتتحقق القيمة أيضا في الفـــــعل الذي تمارسه ،
فإذا كان فعلنا خيرا ، كان الخير قيمة ، واما المحور الثالث فيتحقق في الإحساس نحو ما يحيط من أشياء ،
فإذا أحسسنا بالجمال في شيء ما كان الجمال قيمة .
أما المبدأ هو فكر أساسي تبنى عليه أفكار فرعية أخرى, فمثلا يقول قائل: الصدق مبدئي, فيقصد أن الصدق
هو الأساس الذي يقيم عليه معاملاته. } *
هناك قيمٌ تقع في أعلى الترتيب الجدولي لقيَمنا ..
حسناً ، لنقل عرّف القيمة العليا ؟
أعتقد أنها تلك القيمة التي لديكَ استعدادٌ تام للحديث عنها بكل أفكارها وتفرعاتها وردة فعلك
تجاه مواقفها .. و مبادئك الصارمة معها ..
ولن ينتج ذلك بالتأكيد إلا أنها تأخذ حيّزاً ضخماً في حياتك .. ومتسعاً كبيراً في قلبك ..
ولأن مجتمعي هو مجتمع الفتيات العشريني وتحته .. سيجدُ أيّ متمعّن أن القيمة العليا للكثير هي “الصداقة” ..
فتجد أنها مرتبطةٌ بمبدأ الوفاء والأخلاق وأن لكلّ شخصٍ مهما كان مثقفاً أو لا .. متديّناً أو عاديّاً ..
لديه رصيدٌ ضخمٌ من الدروس والأفكار الواضحة التي يسير عليها في صداقاته ومستعدٌ لإقناعك بها ..
ومؤكد أن المجتمع هو من شكّل هذه القيمة بحجمها .. والعمر أيضاً من حَكَمَها ..
لكن ماذا عن قيمٍ أجمل وأرقى ..
الخدمة والمساعدة .. البر … وماذا تقترحون أنتم ؟
نريد أن نستبدل الصداقة بقيمةٍ يحق لها أن تشغل هذا الحيّز و تأخذ نفس الزخم في المجتمع ..
وبعيداً عن مشاكل الصداقات والجفاء .. وترتقي أكثر بالهم .. – مع عدم تخطيء الصداقة طبعاً ولكن كترتيبٍ فقط -
قيمةٌ ربما يحق لنا أكثر أن نعاتب لأجلها و نحزن لأجلها ونرضى لأجلها ..
لنفكّر كثيراً ..
قيمةٌ تساعدنا حتى في الإبتعاد عن المادية القاتلة التي يغرق فيها المجتمع ..
فنجد القيمة العظمة تنادينا ..( وماخلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ~
كما قال الطنطاوي بعد تأمله في رحلة حياته الطويلة ..
أنه لا قيمة أعظم ولا أسعد ولا أدوم من أن تكون مع الله في كل أحوالك وهو يهديك ويرضيك !
رب علقنا بكَ .. بكَ لا بغيرك ..
بثين
مارس 23, 2009
أن يا حماة الدين مدوا لي اليدا
فأنا أقيم بظلمةٍ مكلومةً
من هدّم البيت الوحيد سوى العدا
قد بت أشكي و جمودكم
لن أبتغي أن يرجع الصوت الصدى
مذ حاصروني في المعاقل ثلة
وأتوا على عرضي وداسوا المسجدا
هتكوا حقوق المسلمين و شردوا
طفلاً وكم من عاجز قد شردا
طعنوا البراءة أغرقت بدمائها
والطهر دنسه الحقود و عربدا
ياغزتي أواه
ياغزتي أواه يا لمصيبتي
هل هد بصرت بقرد كفرٍ أربدا
جعلوا سماءك بالرصاص جريحة
هدموا البيوت و كم تقاذفك الردى
كم من وليد في ثراكِ مجندلٌ
كم من بريء في المقابر وسدا
واستشهد البطل المناضل والدي
فشهادة في شرعة الله الفدا
أواه يا أواه يا أنشودةً
عزفت على أوتارها بؤس المدى
و ترنم الخبثاء حين سماعها
تبت يدا من للرذيلة أوقدا
غابت طيوف العز ذاب بريقها
تاهت معاني الأنس بل حتى الندى
لم يبق في جوفي حياة إنني
أشكو و أشكو الحزن أبكيكَ مدى
أرجو شعوب المسلمين تناصرٌ
هم بعد ربي للضعيف مؤيدا
مدوا أكف دعائكم لله في
أسحاركم أن يشرق الفجر غدا
هبوا و نادوا أن يرينا فيهمُ
يوماً كعادٍ بل وليلاً أسودا
وليشرق الفجر جديد بغزةٍ
و لترجع الأخيار للقدس الحدا
و لترجع الأخيار للقدس الحدا*
رابط للأنشودة
http://www.rofof.com/19gm7fe/Ya_gazate_awah.html
لأننا يجب أن نقتات حتى بالفتات و نحلّق نحو الآفاق ..
ولأننا لن يختلف عندنا أكان الماء نهراً أم بئراً أم “دلواً” ..
المهمّ أنه يكفينا أن نعيش ..
ولأننا لن نهتم بـ [ منزلة الحزن ] فهي كما قال ابن القيم في مدارجه :
( وليست من المنازل المطلوبة . ولا المأمور بنزولها .. و إن كان لابد للسالك من نزولها
ولم يأت الحزن في القرآن إلا منهياً عنه أو منفياً )
ولأن ربّنا فوقنا بل هو معنا .. يكلؤنا بحبّه .. ويرعانا ويساعدنا ..
{ يُغيثُ اللهُ دنيانا ضياءً
لكي تسمو ذُرانا للشروقِ
وتُبصرنا المعالي في سماها
نُلامِسُ سَاحةَ الطيرِ الطَّليقِ !*
ابحث عن طيرك .. كلّما أظلم فجرك .. ابحث عنه فأنت بدونه لاشيء ..
ابحث عنه .. في الصدق في قلبك .. في الحب لربك .. في العزم لدينك ..
{ الإيمان هو الطير الذي يشدو لمّا يكون الفجر مظلماً ~ }*
،
ولأن الصباح هو الشمس التي لا تملّ العمل ..
وتطلع كلّ يومٍ بإذن بارئها .. تملأ الدنيا تسبيحاً ..
فتوقظ الطير من دفء عشّه المليء بالحب ..
ويبدأ سمفونيّة أذكار الصباح بصوته الرقيق ..
و .. يبدأ بالبحث عن قوتٍ له ولأطفاله ..
و قد شرّع جناحيه .. متحرراً من جميع القيود ..
من جميع القيود ..♥
صباحكم جميلٌ .. بقدر جمال طائركم =)
بثين
ديسمبر 13, 2008
على حين أنهم خُلقوا من حمأٍ مسنون ! “* محمد الغزالي
إن أصعب شيءٍ على المرء أن يغيّر صفةً فيه أو خُلقاً لا يعجبه فيه ..
لا تكمن الصعوبة في الخطوة نفسها و لكن .. في إجلاء البصر تجاههاثم التركيز
عليها و “البدء” و متابعة التقدم في تركها و الصبر في ذلك ..
حينما تكونُ الخطوة التي قررنا فيها تغيير طريقنا و السير على المنهجِ الصحيح بعيدة ..
ربّما نصاب بالفتور في “التغيير” ..فليس هناكَ شيءٌ نريد تغييره و إنما نحن سائرونَ و سائرون ..
،
“قد أفلح من زكّاها” ..هيّا بنا .. نزكّي أنفسنا .. “العلم بالتعلّم و الحلم بالتحلّم” لأجل الجنّة و الفلاح ..
لأجلِ الفوز في الدنيا و الآخرة ..دعوةٌ هنا لنحاسبَ أنفسنا .. و شخصيّاتنا ونقلّبها و نبدأ في تغيير ما نريد ..
ولنثق أنّه لا أحدَ كاملٌ أبداً ..و لنثق أيضاً أنّنا لسنا جيًّدون لدرجة أننا لا نجد ما نصحّحه : )
/
~ حياتكم طاعة .. و يومكم أمنياتٌ سعيدة تحلّق حولكم .. و … غدكم الأجمل المؤكّد بإذن الله ..
بُثين
نوفمبر 9, 2008
لماذا نشعرُ أحياناً أنّنا جيّدون جداً .. و نقدّم وسعنا للـ “خير” !
- بغض النظر عن هدفٍ معيّنٍ للدعوة .. فنحن ربّما لم نرسم أهدافنا بعد !- ..
و أحياناً نشعرُ بفرط انشغالنا بأعمالِ “الخير” لذلك نقتصد فيها ..
و ربّما أحياناً حين نسمع محاضرةً لـ”إنسانةٍ مجهولة” نراها بعينِ نقدٍ ..
فنحنُ نرى أنفسنا أصحابَ علمٍ سامقٍ مع أنه – إن كان هناكَ علم – ذهب أدراجَ الرياح ..
لأننا لم نزكّيهِ و نبعد عنه أوحال الآثام ..فضلاً أنّ العلم لا ينتهي ..
،
{ جنود الدعوة الأوائل كانوا يقلون الجدل و يكثرون من العمل ،و كانوا يبخلون بالأقوال و يجودون بالأموال ،
و كان عزمهم على الجهاد مستعلناً و إخلاصهم فيه مستخفياً .. و جنود الدعوة الأواخر يكثرون الجدل و يقلون
العمل ، و يجودون بالأقوال و يبخلون بالأموال ، و اعلانهم للدعــوة مجلجل و هم في الجهاد من أجلها على وجل
لا جرم ان اختلف الأثران مع التقاءالطريق ، و تباين المنهجان مع وحدة الهدف “المؤمن القوي خيرو أحب إلى
الله من المؤمن الضعيف و في كل خير” }* د.مصطفى السباعي ..
اللهم علّمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا و اجعلنا جنوداً لدينك ..
أكتوبر 31, 2008




