أنا سعيدة .. لماذا أنا سعيدة ؟ لأني أنجزتُ شيئاً جميلاً ..
أنا حزينة ؟ لماذا ؟ لأني متحطّمة ، لأني أفتقدُ أحداً ...
أنا أحمل همّ " .... " ؟ إذاً ماذا يمكنني فعله ؟..

حينما نفهم الشعور تماماً .. نستطيع أن نفهم تصرّفاتنا و ردّات فعلنا .. أن نفهم أننا نمرّ بحالة رعدٍ أو موج ..
ومن جانبٍ آخر يمكّننا من تنظيم تفكيرنا و زيادة إنجازنا ..

؛

أنا متضايقة .. فيؤدّي لتلوين يومي بألوان باهتة ..!
أنا حزينة فيؤدي ذلكَ إلى السرحان والتفكير "الكثير" ..
حسناً .. أنا عندي عمل الآن .. وشعوري متدخلٌ في الموضوع ..!
فأكون حزينةً يوماً .. منتعشة يوماً آخر ..
كلنا نحزن .. و الحياة ابتلاءات .. وأحياناً يكون ابتلاءاً بالهمّ والضيق ..
لا أحد سعيد في كلّ أيّامه ..
لكن ربّما أنتم مثلي :
"يجذبني الشخص الذي أراه دائماً على وتيرةٍ واحدة ..
حتى لبسه حتى كلامه حتى محيّاه .. لا أراه في كلّ يوم يرتدي معه شعوره المرتبط بهمومه !
بل .. يخلعه - مؤكّد أنه يخبّئه في جيبه - .. لأنه أكبر .. ولأن وراءه أعمال هامّة أيضاً ! "

؛

أراهُ فنّاً وأطمح أن أعيشه واقعاً في أغلب الأحيان ..
أنّ الشعور ، التفكير .. لا يتحكّم فيّ هو !
بل أنا أقوده .. الآن فكّر كما يحلو لك .. لكن توقّف الآن فأنا في "محاضرة" !
ركّز معي جهدكَ الآن لأني أقرأ كتاباً ..
والأهم " أنا أصلّي الآن "
آمممم
يا شعوري الجميل .. لماذا أنتَ حزين ؟ ويشغلك الحزن هذا كثيراً ؟
الله معي ولن يكلني نفسي .. توكّلت عليكَ يا الله ..
وأقلبُ صفحة الحزن قدر المستطاع ..

وأحياناً قد يفيد التدوين في ورقة .. لما يشغل الذهن .. حتى يصفى ..
المهم .. أن تتحكّم فيه = ) ..!

وماذا عن طرقكم ؟

طبتم = )

بُثين ..

9 التعليقات:

.... يقول...

"



التدوين في ورقة او مفكره يفيد
بل يفيد جداً جداً ..
ثم أمر ديليت يمسح كل شيء
ويخفف شوشرت المخ قليلاً
ثم أردد هذا الدعاء
..
اللهم أشكو إليك ضعفي وقلة حيلتي..
اللهم أشكو إليك ضعفي وقلة حيلتي ..
لا أستطيع وصف شعوري حين أشكو ضعفي أمام كل شيء وعند كل شيء له وحده..
أحسس يجري في دمي وقشعريره تجعني أقوي رويداً رويداً

deem يقول...

نعم هو فن..

لدي طرق أراها مجدية:
إن كان يمكن الإفصاح فلأقرب الناس أم أو أخت
وإن كان الإفصاح صعباً .. فالتدوين


شكرا لهذا لاطرح بثين 3<

أنفاس الرحيل يقول...

جميل جدا ألا نحمل معنا همومنا ، ونجعلها عائقا لنا عن المسير !
لابد أن نعلم أن الحياة لا تصفو أبداً، لذا لابد أن نوطن أنفسنا على ذلك ، وأن ندرك أن الاستسلام لهذا الهم ،سيزيد الأمر سوءًا ،
الطرق قد تختلف من شخص لشخص، فربما نفع مع أحدهم التدوين، وربما البوح أو حتى البكاء أو غيرها من الطرق.... ،ولا غنى لنا في كل الأحوال عن الدعاء !

اعتقد أن التفكير بشكل عميق بالهم وبالحياة وأنه مهما كان همي فهناك هموم أكبر ،وأن الهم زائل وأنه ابتلاء ....إلى آخره من هذه الايحاءات الإيجابية تجعلنا نشعر بالرضا وربما السعادة ويجعلنا ذلك نتناسى الهم ونسعى للإنجاز !

ركّز معي جهدكَ الآن لأني أقرأ كتاباً ..
والأهم " أنا أصلّي الآن "

أما هنا فحكاية أخرى
فقد لايكون سبب عدم التركيز هو الهم ،ربما كثرة الأمور لدينا ،وازدحام أفكارنا تجعلنا لانركز بما نفعله الآن لأننا نريد أن ننتهي منه بسرعة، فلا نحن أنجزنا الذي بيدنا ولا انتقلنا للمرحلة الأخرى
فعلا لابد أن نعيش اللحظة ونركز بما في أيدينا حتى ننتهي منه، وهذا مايجعل العمل أمتع وأتقن وأجمل !

لنكن نحن من نتحكم بعقولنا ،لانجعلها هي من تحكمنا ،وبالعزم سننجح

بثين
بارك ربي بك
وبطرحك يا حبيبة()

عائش يقول...

ربما علينا أن ندرّب أنفسنا على أن يكون التفكير
بأيدينا ,, وربما الحزم بحيث ننقل أنفسنا وشعورنا حسب مانريد
حتماً سيكون الإنجاز أكبر

نحن ضعفاء جداً إلا إذا استعنّا بخالقنا والذي بيده أمورنا كلهاوهو من يتولانا, حتى في ذلك الذي نظن أننا عجزنا عنه
فقط لنسعى إلى الذي نريد

( اعتقد أن التفكير بشكل عميق بالهم وبالحياة وأنه مهما كان همي فهناك هموم أكبر ،وأن الهم زائل وأنه ابتلاء ....إلى آخره من هذه الايحاءات الإيجابية تجعلنا نشعر بالرضا وربما السعادة ويجعلنا ذلك نتناسى الهم ونسعى للإنجاز )

أوافقك نورا تماماً وهذا ماأفعله غالباً إن سيطر علي همّ أو شعور وتضخم بداخلي حيث لاأشعر ,, فالإيحائات الإيجابيه تساعدني على التغلب كثيراً وربما لجئت للتفريغ بالبكاء

* أشكركِ بثين , بوركت حياتك

εïзayan يقول...

أثق تمام الثقه بعون الرب ومعيته لمن يطلبه ،،
(وإن يستغيثوا يغاثوا)
وأعلم أيضاً بالنقص الذي يتوج بشريتي
وأن لي قلبا أعيش به يومي
قلبٌ من إسمه متقلب
وعقلٌ بقدر ما ألقنه من الدروس وأستخلص له نتائجها بخط واضح وعريض ،،يفهم مقصودي وقت حاجتي له
فيبادر بتسميع الدرس الذي تعلمه مني يوما ما
يثرثر ويثرثر
وفي لحظه
أستفيق
وبتعجب شديد أتمعن في الكلام
نعم هذا كلامي
هذه مبادئي
هذا هو شعاري في الحياة
تلك قناعاتي
وهذا ماتربيت عليه
هذا ماتعلمته من أستاذتي فلانه
وذاك ما استقيته من ذلك الحديث وتلك الآيه
...

طريقتي !!
بقدر ما أستعد للنائبات !!
بقدر ما أتغلب عليها
بسهولة
وبسرررررعه >> وذالك هو المطلوب



حما الرب يمينكِ بثيني
()

تباشير السماء يقول...

طرح في قمة الروعة..!

فعلآ متى ما أردنا أن نكون سعداء كنا كذلك
ومتى ما أثرنا الشقاء وجدناه..~

عادة ما أصوغ همومي في قالب مناجاة ربانية
حتى إذا ما زالت الغمة ..وذهب الهم,,
عدت لقرأتها بنفس مطمئنة شاكرة حامده..~

رعآكِ الله

xspringrosex يقول...

كلماتك جداً جداً رائعة..
ليتنا نتعلم كيف نتحكم بمشاعرنا وهمومنا لا أن نتركها تتحكم هي فينا..

دمتِ ودام قلمك المبدع..

أفنان بنت عبد العزيز يقول...

ربّما أحيانًا يستجيب المُخّ لأوامري ، توقف هُنا وسر من هُنا .!


.

غالبًا ، ملاحظة الجوال كافية ووافية لأن أترتب كما ينبغي ،


بُثين ، أنتِ رائعَة وجدًّا
بوركَ طرحُكِ ومسعاك

buthain يقول...

جميعاً هنا .. أنرتم : )

وأثريتم الموضوع ..

إرسال تعليق

حرفك ينير صفحتي ، شكراً لك ~